خبر عاجلسياسةمقالات

في البقاع الغربي: تصنيف ترامب للإخوان ينسف تحالف الجماعة الاسلامية والاشتراكي وأبو فاعور أمام خيارات معقّدة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

في البقاع الغربي: تصنيف ترامب للإخوان ينسف تحالف الجماعة الاسلامية والاشتراكي وأبو فاعور أمام خيارات معقّدة

خاص – مناشير

لا شك ان قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصنيفه جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً عالمياً احدث هزّة سياسية في عدد من الدول، وبينها لبنان، حيث يُنظر إلى القرار على أنّه يضع فروع “الاخوان”، ومنها الجماعة الإسلامية، تحت ضغط سياسي وانتخابي واضح.
وفي دائرة البقاع الغربي – راشيا، انعكست هذه التطورات مباشرة على حسابات النائب وائل أبو فاعور، الذي يجد نفسه اليوم أمام معادلة انتخابية دقيقة:
إما التحالف مع القوات اللبنانية وحدها،
أو الإبقاء على التعاون مع الجماعة الإسلامية التي تمتلك ثقلاً انتخابياً لا يمكن تجاهله. وتقول مصادر سياسية في المنطقة إن أبو فاعور يدرك أنّ مرشّح الجماعة الإسلامية الذي حصد أكثر من 3000 صوت في انتخابات 2022، هو رقم قادر على تغيير نتيجة الحاصل الانتخابي.

ووفق المعلومات، فإن هذا الواقع دفع أبو فاعور إلى طلب ترشّح النائب السابق زياد القادري، باعتباره قادراً على تعويض الكتلة التصويتية التي قد يخسرها إذا قرر الاستمرار في التحالف مع القوات اللبنانية والاستغناء عن الجماعة الإسلامية.
وتقدر أوساط متابعة أنّ القادري لم يعد كما كان في 2018، بعد ابتعاده عن بيئته وعائلته، ما يجعله خياراً قد لا يغطي النقص المحتمل.

وتشير مصادر مقربة من الجماعة الاسلامية انها لن تمنح اصواتها لأي لائحة او اي مرشح يتوجس التحالف معها.

مراد يدخل على الخط… و”الفيتو” على محمد رحّال
لكن التعقيد لا يقف هنا.
فقد نقل مطّلعون عن النائب حسن مراد قوله إنّه سيعمل ضد أبو فاعور شخصياً في قضاء راشيا إذا ضمّت اللائحة الوزير السابق محمد رحّال.
والسبب؟
رحّال كان قد شنّ في الأيام الماضية هجوماً سياسياً حاداً على مراد، وصل إلى اعادة استحضار علاقته الأمنية بالنظام السوري، ما اعتُبر تصعيداً مباشراً في وجه رئيس “حزب الاتحاد” انتخابياً.

وأمام هذه الصورة الداكنة بات المشهد في البقاع الغربي وراشيا أكثر تعقيداً:

تحالف “الإشتراكي – القوات” مهدّد بالاهتزاز إذا استُبعدت الجماعة الإسلامية.
إدخال محمد رحّال على اللائحة قد يشعل مواجهة مفتوحة مع حسن مراد.
خيار زياد القادري بات ورقة مطروحة لتعويض الأصوات المفقودة.
وبين ضغوط التصنيف الأميركي، وحسابات التحالفات الداخلية، والاستنفار المتبادل بين القوى التقليدية في المنطقة، يبقى السؤال:

أيّ تركيبة سيعتمدها وائل أبو فاعور لضمان الحاصل الانتخابي… دون خسارة حلفائه أو فتح جبهات جديدة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى