خبر عاجلدوليات

عراقجي لتركيا والإمارات: عازمون على حماية سيادتنا

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

عراقجي لتركيا والإمارات: عازمون على حماية سيادتنا

 

مناشير
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالين؛ الأول بنظيره التركي هاكان فيدان، والآخر بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، تناول خلالهما الوضع في إيران.
فيدان
وبحث عراقجي وفيدان آخر مستجدات التطورات الإقليمية، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كذلك استعرض عراقجي خلال الاتصال ما شهدته إيران من أحداث خلال الأيام القليلة الماضية، وأوضح كيف جرى دفع الاحتجاجات السلمية للمواطنين نحو العنف على يد عناصر عنيفة مرتبطة بالخارج، ما أسفر عن اســتشهـاد عدد من المواطنين، مشاركًا معه تفاصيل تتعلّق بالتدخلات الخارجية ومسار أعمال الشغب في إيران.
ابن زايد
وبحث عراقجي مع ابن زايد التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادلا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق خلال الاتصال إلى الاضطرابات التي شهدتها إيران، مؤكّدًا أنها جاءت نتيجة تحريض عناصر إرهـ..ـابية بدعم من “إســـ.ـرائـ.ـيـل” والولايات المتحدة، ما أدى إلى دفع الاحتجاجات الشعبية السلمية نحو أعمال الشغب.
كما أشار إلى أنّ يقظة الشعب الإيراني وجهود القوى الأمنية أسهما في إعادة الاستقرار وفرض الهدوء، مشددًا على أن التصريحات التحريضية الصادرة عن مسؤولين أميركيين تعد تدخلاً سافرًا في الشؤون الداخلية لإيران.
وأكّد عزم الشعب الإيراني على الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها الوطني في مـ..ـواجهة أي اعتـ.ـداء أو تدخل خارجي.
من جهته، شدّد ابن زايد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين إيران والإمارات ودول المنطقة، مؤكّدًا ضرورة توحيد الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.
بعثة إيران في الأمم المتحدة
بدورها، قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة إنّ الولايات المتحدة و”إســـ.ـرائـ.ـيـل” تتحمّلان المسؤولية الكاملة عن أيّة خسائر في أرواح المدنيين، متهمةً الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتحريض على العنف وتهديد سيادة إيران ووحدتها وأمنها القومي.
وفي بيان صدر الثلاثاء، رأت البعثة أنّ تصريحات الرئيس الأميركي تشجّع على زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران، داعيةً مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وإدانة ما وصفته بالتحريض الأميركي والتهديد باستخدام القوة.
وطالبت البعثة الأمم المتحدة بتحذير واشنطن من أي حسابات خاطئة قد تقود إلى عـ..ـدوان عسـ..ـكري على إيران، مؤكدةً أنّ تبعات مثل هذا التصـ..ـعيد ستكون خطيرة.
وشدّدت البعثة على أنّ الولايات المتحدة و”إســـ.ـرائـ.ـيـل” ستتحمّلان كامل المسؤولية عن أي خسائر بشرية، ولا سيما في صفوف المدنيين.
وجاء موقف البعثة الإيرانية عقب منشور للرئيس الأميركي دعا فيه إلى مواصلة أعمال الشغب والاستيلاء على مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أنّ “المساعدة في الطريق”، في ما اعتبرته طهران دليلاً على الدعم الأميركي لهذه التحركات.
السـ..ـيـ.ـد حسن الخميني: أعمال الشغب الأخيرة جاءت على طريقة “داعــــش”
من جانبه وصف السـ..ـيـ.ـد حسن الخميني، حفيد الإمام الخميني (قدس سره)، الأحداث الأخيرة في إيران بأنها “اليوم الـ13 لحــ..ـــرب الـ12 يومًا”، مشيرًا إلى أن صفحة حدث خطير طُويت.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، قال إن الاعتراضات تحوّلت إلى شكل عنيف لا يتلاءم مع طبيعة الإيرانيين، مؤكدًا أن هذه المرة بدأ الأعداء التحركات بأنفسهم، وليس عبر استغلال موجة احتجاجات داخلية.
وأضاف أن أعمال الشغب الأخيرة جاءت على طريقة تنظيم “داعـــ..ــش”، ودخلت البلاد عبر دول الجوار، مستهـ.ـدفة تجزئة إيران خدمة لمصالح “إســـرائـيـل”.
وأشار الســيـد الخميني إلى أن الحشود التي شهدتها البلاد ليست حدثًا عاديًا، وتحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تهـدف إلى فرض العقوبات وعزل إيران.
وشدد على ضرورة التمييز بين من كانوا أدوات مباشرة للكيان الصهـيونـي وبين غيرهم، مؤكدًا أن ما حدث أحبط المخطط “ب” للأعداء، ما سيجبرهم على التفكير بخطط لاحقة.
وختم قائلاً: “طالما نحن موجودون و”إســـ.ـرائـ.ـيـل” موجودة، سيحاولون القـ.ـضاء علينا، وأكبر قدراتنا هو شعبنا”.
وكان قائد الـثورة والجمهورية الإســلامية في إيران، الإمام السـ..ـيـ.ـد علي الخامنئي، قد وجّه رسالةً إلى الشعب الإيراني عقب التجمّعات الحاشدة التي شهدتها البلاد، مؤكدًا أنها شكّلت “عملاً عظيمًا ويومًا تاريخيًا” أحبط مخططات الأعداء.
وجاء كلام الســيـد خامنئي عقب مسيرات شعبية مليونية انطلقت يوم الاثنين في مختلف أنحاء إيران تحت عنوان “التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة”، تنــديدًا بأعمال الشغب المسـلح ورفضًا للتدخل الخارجي، مع هتافات ضد الولايات المتحدة و”إســـرائـيـل”، وتأكيدًا للدعم الشعبي للجمهورية الإســلا مية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى