خبر عاجلمقالات

طهران – واشنطن “ماهيّة وخلفيات القصف المتبادل.! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

طهران – واشنطن “ماهيّة وخلفيات القصف المتبادل.! – رائد عمر

 

كتب رائد عمر

لماذا لم تقم الولايات المتحدة بقصف الأهداف المختارة في ايران , بصواريخ ارض – ارض , من امكنة او دول بعيدة عن منطقة الخليج ,

او بصواريخٍ ومُسيّراتٍ تنطلق من السفن والبوارج والمدمرات وحتى الغواصات العائدة للبحرية الأمريكية , سواءً من البحر الأحمر او من بحر عُمان وحتى من البحر الأبيض المتوسط .!؟ , دون تعريض قواعدها في بعض دول الخليج العربي للقصف الأيراني .! , ( بينما في حرب عام 1991 كانت الصواريخ الأمريكية والغربية تنطلق على العراق من البحار والمحيطات بالإضافة الى القواعد الجوية الأمريكية في الخليج وبمشاركة فعالة من مقاتلات بعض الدول الخليجية والعربية ) انه يشكّل تساؤلاً تكتنفه علائم الإبهام والإستفهام .

الى ذلك ولكن من زاويةٍ اخرى ومغايرة نسبيّاً , فلَم تُظهر الأقمار الصناعية الروسية والصينية وربما قمر كوريا الشمالية ايّة صورٍ لأيٍّ من القواعد الجوية الأمريكية التي من المفترض ان جرى تدميرها ” عن بكرة ابيها ” بالصواريخ والمسيّرات الأيرانية بنحوٍ يومي .!؟ والتي من المحال نفي قيام الأيرانيين بإطلاقها , لكنّ مؤدّى ذلك لا يقتصر على إسقاط منظومات الدفاع الجوي لدول الخليج لمعظم او بعض تلكُنّ الصواريخ الباليستية والمسيرات الأيرانية فحسب , فالقواعد الجوية الأمريكية في بعض دول الخليج هي ليست بالمفهوم العلمي والدقيق لتوصيف ” قاعدة جوية – Air Base , فليس من المنطق ولا من المعقول أن تترك القيادة العسكرية الأمريكية قواعدها هناك مكشوفةً وعارية حتى من البسة النوم , ليجري قصفها يومياً من قِبل السادة الأيرانيين , وهي باقية على حالها كما خلقها الله .! , لابدّ ومن الحتمية الجدلية أنّ القيادة الأمريكية قد تحسّبت لذلك مسبقا ومن قبل شنّ الحرب , فهذه القواعد وفق التسمية الإعلامية العامة لها , وكما في كافة القواعد الجوية لكافة دول العالم , تضمّ اوكاراً محصّنة ضد قصفها بالقنابل والصواريخ ولا يمكن اصابة اي طائرة مقاتلة او قاذفة فيها , وهذا امسى من الف باء الدفاع الجوي كأعرافٍ وتقاليد ونُظُم وموجبات كذلك . وهذا ما يكشف ايضاً الى تعرّض منشآت ومحطات كهرباء وفنادق في بعض دول الخليج الى الصواريخ الباليستية والدرونز الأيرانية …

قطعاً وحتماً ليست هذهنّ الأسطر في اعلاه كنوعٍ افتراضيٍ للدفاع عن موقف الولايات المتحدة في غزو العراق وتغييرها للملامح الأنثربولوجية – السياسية لبعض الدول العربية , واخرى غيرها المرشّحة على الطريق … القصديّة في هذا الطرح لا تتجاوز الإعتبارات الفنية – العسكرية المجرّدة , مع الإشارة الحمراء بأنّ القيادة الأيرانية قد لعبت ورقة مضيق هرمز بذكاءٍ ما , لكنّه محدود , اذ باتت ديمومته وقصف السفن وناقلات النفط في مياهه المتموّجة كأنها او انها كسلاحٍ ذي حدّين .! ولا يمكن المراهنة عليه في ادامته حتى في ” صالات القمار ” المربحة , ومع الإتذار للتعبير الفاقد للعبير .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى