طارق الداوود: أي تفاوض لا يلحظ انسحاباً فورياً للعدو من الأراضي المحتلة يبقى ناقصاً

مناشير
اعتبر نائب حركة النضال الديمقراطي طارق الداوود أن أي مسار تفاوضي لا يتضمن انسحاباً فورياً للقوات الإسرائيلية من الأراضي التي دخلتها أخيراً ووقف اطلاق النار الشامل والكامل يبقى غير مكتمل، متسائلاً عن جدوى المفاوضات في ظل استمرار التقدم الميداني.
وقال الداوود: “التفاوض بهذه الطريقة وترك العدو يوغل تقدماً، أي تفاوض هذا ما لم يلحظ انسحاباً فورياً للعدو من الأراضي التي احتلها، ووقف القصف والتدمير والمجازر؟”، معتبراً أن أي مقاربة سياسية يجب أن تنطلق من وقف التوسع الميداني والعودة إلى الالتزامات القائمة.
وأشاد الداوود بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكداً أنه يقدّر عالياً توصيفه للاتفاق بـ”الاتفاق الهجين”، في إشارة إلى التحفظات المطروحة حول آليات التطبيق والنتائج المتوقعة.
وشدد على ضرورة أن ترتكز أي تفاهمات أو اتفاقات مستقبلية على ضمانات واضحة تحفظ السيادة اللبنانية وتمنع فرض وقائع جديدة على الأرض.



