خطف «سوري» من منزله في المنصورية.. معلومات عن نقله إلى سوريا واتهامات بتورّط جهات تركية

مناشير
أفادت معلومات عن تعرّض مواطن سوري للخطف من داخل منزله في منطقة المنصورية، بعدما أقدم مجهولون على اقتحام المنزل وتكبيل زوجته ونجله، قبل أن يفرّوا به إلى جهة مجهولة، فيما تستمر التحقيقات لكشف هوية المتورطين وملابسات الحادثة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المخطوف، المعروف باسم «علي الكردي» والملقّب بـ«معراج أورال»، ويُشار إليه في أوساط سورية بلقب «جزّار بانياس»، هو علي كيالي، وقد نُقل، وفق هذه المعلومات، إلى داخل الأراضي السورية.
وفي رواية أخرى نقلتها مصادر صحافية، نُسب تنفيذ العملية إلى عناصر تابعة للمخابرات التركية ومجموعات سورية مرتبطة بها، قيل إنها اقتحمت منزله ليلًا في المنصورية، قبالة السفارة السورية في بعبدا، واقتادته بالقوة.
كما أشارت الرواية ذاتها إلى أن زوجته تُركت مقيّدة حتى ساعات الصباح، وسط تساؤلات عن كيفية تنفيذ العملية داخل الأراضي اللبنانية، وما إذا كانت الجهات الأمنية قد تلقت بلاغًا بشأنها، والإجراءات التي اتخذتها لكشف ملابساتها.
وحتى الآن، تبقى الجهة المنفذة للعملية والظروف المحيطة بنقل المخطوف إلى سوريا بحاجة إلى تأكيد رسمي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات والمعلومات الأمنية بشأن الحادثة.



