خبر عاجلسياسة

حشد افطار مراد تأكيد على أنه رقم صعب/ اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
مناشير  – اسامة القادري

كشف الحشد الكبير في الإفطار السنوي لحزب الاتحاد الذي يرأسه النائب عبد الرحيم مراد،، برعاية وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد، عن قدرته التجييرية والتحشيدية، من خلال الحضور الشعبي الضخم في افطار يوم أول أمس على ملعب جمال عبد الناصر الرياضي في الخيارة، والذي بلع عدد الحضور أكثر  من ٨ ألاف شخص، هذا ما طرح العديد من التساؤلات وعن الهدف من هذا التحشيد، في وقت ان االانتخابات النيابية بعيدة نحو ثلاث سنوات، ما وضعته أوساط بقاعية موضع انطلاقة فعلية لعمل الوزير حسن مراد نجل النائب عبد الرحيم مراد، بعدما رسم هيكلية عملية لوزارته كي لا تسرقه من شارعه في البقاع، ولتثبيت قاعدته الحزبية والتأييدية له، على أنه رقم صعب في الساحة السياسية البقاعية، في وقت دخل تيار المستقبل حجرة الانكفاء في العمل الخدماتي،  فذهب البعض للتقليل من أهمية الحدث والحاضرين ليقول أحد محازبي المستقبل “حشد الافطارات حضور الكروش”، فيما يقول مؤيدي مراد  أن هذا الحشد أشبه بالبعية لمراد الابن ويأتي للتأكيد  أن جمهور مراد الأب لا ينقسم  مع مراد الأبن، رداً على ما روجه الأخصام “الأخ حسن لن يستطيع مواكبة جمهور الأخ أبو حسين”.
وأوضح قيادي في حزب الاتحاد أن الحضور تجاور ال٨ الاف شخص، بل فاق الحضور في افطار العام الماضي الذي رعاه “أبو حسين” ، والذي تمت فيه البيعة للنائب مراد وقال “مع الوزير حسن لن يتغير شيئ وهو قادر على متابعة كافة الشؤون الادارية في مؤسسات الغد الافضل، ولقضايا أبناء منطقته الاجتماعية والانسانية والخدماتية  ولشؤون وزارته، وذلك أثبته من خلال ادارته للانتخابات النيابية الأخيرة وما حققه من نتيجة حصد فيها مراد الأب الأول على صعيد منطقة البقاع الغربي كمرشح سني ضد مرشحي تيار المستقبل، فأتى الحضوز عكس ما توقعه خصمه ” التيار الأزرق”، بحسب ما أعرب عنه أحد قياديي المستقبل أن الانتخابات شيء والافطار الرمضاني شيء آخر، ليذهب بتبرير أن الحضور غالبيته من قرى البقاع الأوسط، ومن القرى ذات الغالبية الشيعية في الغربي. “الافطارات بتجي الناس تعبي كروشها”.
فيما أكد مصدر مستقبلي ل”مناشير”  أن من سبب هزيمة التيار في الانتخابات النيابية هي مكابرة البعض، وحرف الحقيقة، “لا شك ان بين الحضور مواطنون من البقاع الاوسط، لكنهم ليسوا كل الحضور”، وتابع المصدر المستقبلي سياسة البعض في تعمية الحقيقة واستغباء الناس لم تجد نفعاً ولم تأتي لتيارنا بالثمار سوى أن التيار يوما بعد يوم يخسر من جمهوره لعدم مواكبته عن قرب وبحس حزبي مسؤول، لأن جميع قياديي” المستقبل” في الغربي سابقين وحاليين ومستشارين،” مجرد أبواق لا تنقل الواقع كما هو انما ينقلون ما يتمنون”، وقال “مراد الابن خصم سياسي سني قوي وعدم الاعتراف بحيثيته وقوته وحنكته تبشير بهزيمة التيار في المرحلة المقبلة”.
ولفت قيادي حزبي في الاتحاد،” أن اسطوانه استغباء الناس مستمرة لدى فريق رئيس الحكومة سعد الحريري ” ، وهذا يؤكد أن الشارع البقاعي يرفض اعتماد سياسة التفرد التي ينتهجها تيار المستقبل.
وتابع” هذا الحشد يؤكد أن الناس تقدّر خدمات مؤسسات الغد الافضل، والمنح التعليمية، والتوظيفية التي تقدم لأبنائهم دون تمييز” .
ولفت أن هذا الحشد دلالة على نجاح الوزير حسن مراد في وزارته المستحدثة وربطها بمصالح الناس والوطن واعتماده سياسة مد اليد للجميع دون استثناء.
وأشارت مصادر مستقبلية رفيعة أن الرئيس الحريري  محرج من وزير الاعلام جمال ااجراح،”.
. ولفت مراد في كلمته
أكد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد أن لبنان لن يتقدّم إلا بحوار بين أبنائه بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم ولن يزدهر الا بسياسة اليد الممدودة، فالديمقراطية الحقيقية تتمثل بالتعددية لا بالإحتكار والأحادية.
اتى الافطار بحضور وزير الخارجية جبران باسيل،  ونائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي والنائب عبد الرحيم مراد، النائب سليم عون، طارق الداوود، النائب السابق فيصل الداوود. وشخصيات دينية وقيادات حزبية.
كرر مراد تأكيده “سعينا للانفتاح وستبقى يدنا ممدودة لكل الحلفاء وسنقوم بدعوة كل الخصوم للعمل معاً لما فيه مصلحة الوطن وتطلعات شعبنا. فكما عاهدناكم أن نكون صوتكم، نعاهدكم بمكافحة الفساد ولن يتحقق هذا الهدف الا من خلال قضاء نزيه. نريد دولة تقوم على العدل وتكافؤ الفرص، دولة نموذجية ليعود لبنان كما كان ولاستعادة ثقة اللبنانيين فيه”.
وعن ذكرى التحرير قال مراد : “انهزم العدو الصهيوني بفضل الثلاثية الذهبية الجيش والشعب والمقاومة مؤكدّين مقولة “ما أُخذ بالقوة لا يستردّ بغير بالقوة”.
وجدد تأكيده أن المقاومة بكل أنواعها وأشكالها هي الخلاص الوحيد للأمة والسبيل لتحرير ما تبقى من أرضنا المحتلة بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى