تحقيقاتسياسة

جوزاف عون امام وفد من النقابات الزراعية: نسعى لفتح الأسواق السعودية أمام الإنتاج اللبناني… وأولوية لبنان وقف الحرب

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

جوزاف عون امام وفد من النقابات الزراعية: نسعى لفتح الأسواق السعودية أمام الإنتاج اللبناني… وأولوية لبنان وقف الحرب

 

 

مناشير

أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أمام وفد من النقابات الزراعية برئاسة النائب ميشال ضاهر، العمل على إجراء اتصالات مع المملكة العربية السعودية لإعادة فتح الأسواق أمام الإنتاج اللبناني، إضافة إلى السعي لتأمين التسهيلات اللازمة للمزارعين لمساعدتهم على الصمود في ظل الأزمة الاقتصادية والحرب الدائرة في المنطقة.

وضم الوفد ممثلين عن الاتحادات والنقابات الزراعية وقطاعات التصدير والإنتاج الزراعي في مختلف المناطق اللبنانية، رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي وعدد من ممثلي مزارعي البقاع والجنوب والشمال ونقابات الدواجن والمواشي والخضار والفاكهة.

عون: الأولوية لوقف الحرب وحماية لبنان

وتطرق الرئيس عون خلال اللقاء إلى التطورات السياسية، مؤكداً أن الإطار اللبناني للمفاوضات يرتكز على “الانسحاب الإسرائيلي، وقف إطلاق النار، انتشار الجيش على الحدود، عودة النازحين، وتأمين المساعدات الاقتصادية والمالية للبنان”، مشدداً على أن “كل ما يُتداول خارج هذا الإطار غير صحيح”.

وقال عون: “واجبي، انطلاقاً من موقعي ومسؤوليتي، أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة لوقف الحرب عن لبنان وشعبه”، مضيفاً أن اللبنانيين “اختبروا الحروب وعرفوا إلى أين أوصلت البلاد”، في إشارة إلى التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتفاقمة.

كما دعا المزارعين إلى التمسك بأرضهم والحفاظ على ارتباطهم بها، معتبراً أن الأجيال الجديدة تمثل “ثروة الوطن الحقيقية”.

ضاهر يدعو لتحرك سريع مع السعودية

من جهته، أشاد النائب ميشال ضاهر بجهود رئيس الجمهورية في ملف وقف إطلاق النار والمسار التفاوضي، معتبراً أنها تحظى بدعم داخلي وخارجي، داعياً في الوقت نفسه إلى تكثيف الاتصالات مع الجانب السعودي لإيجاد حل لأزمة التصدير الزراعي التي تضرب القطاع منذ سنوات.

الترشيشي: القطاع الزراعي منكوب

بدوره، أكد إبراهيم الترشيشي باسم النقابات الزراعية دعمه لتحركات رئيس الجمهورية، خصوصاً في ملف وقف إطلاق النار وعودة أهالي الجنوب، مشيراً إلى أن القطاع الزراعي يعيش أزمة غير مسبوقة.

وقال الترشيشي إن الأسعار “انهارت بشكل كبير”، فيما ازدادت كلفة الإنتاج والنقل والتوضيب، إضافة إلى التداعيات المرتبطة بالحرب والتوترات الإقليمية، ولا سيما ما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز.

وشدد على أن القطاع بأمسّ الحاجة إلى إعادة فتح باب التصدير البري إلى السعودية، معتبراً أن المملكة “كانت دائماً السند للبنان في مختلف المراحل”.

واعتبر الترشيشي أن تاريخ 24 نيسان 2021، يوم إقفال الحدود الخليجية، وخصوصاً السعودية، أمام الصادرات اللبنانية، شكّل “يوماً أسود” على القطاعات الإنتاجية اللبنانية، نظراً لاعتماد المزارعين اللبنانيين تاريخياً على الأسواق الخليجية بوصفها المتنفس الأساسي للإنتاج الزراعي.

كما أثنى على الدور السعودي في دعم لبنان، مشيراً إلى الجهود التي يبذلها الموفد السعودي يزيد بن فرحان في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز الاستقرار ووقف الحرب.

وأكد أن استمرار إغلاق الأسواق الخليجية أمام الصادرات اللبنانية فاقم معاناة المزارعين، في وقت تواصل فيه دول أخرى تصدير منتجاتها بشكل طبيعي، ما أدى إلى خسائر متراكمة وأزمات معيشية خانقة داخل القطاع الزراعي اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى