خبر عاجلسياسة

جنبلاط: «بيكفّي خراب الجنوب».. لا يحقّ لنعيم قاسم توريط لبنان مجدداً في الحروب

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

جنبلاط: «بيكفّي خراب الجنوب».. لا يحقّ لنعيم قاسم توريط لبنان مجدداً في الحروب

 

 

 

مناشير

 

شدّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على ضرورة تثبيت الهدنة وتحديد السلطة اللبنانية وجهة البلاد في المرحلة المقبلة، محذّراً من توسّع إسرائيلي محتمل ومن تداعيات استمرار لبنان ساحةً للصراعات الإقليمية.

 

وفي حديث صحافي، اعتبر جنبلاط أنّه لا يحقّ لـ«حزب الله» المطالبة باسترجاع المتفجرات التي ضبطها الجيش اللبناني في ضهر البيدر، مؤكداً أنّ لبنان لا يستطيع الاستمرار في تحمّل أعباء المعارك.

 

ودعا السلطة اللبنانية، من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة وسائر المسؤولين، إلى تحديد الهدف الذي تتجه إليه البلاد، واضعاً تثبيت العلاقة مع سوريا في صدارة الأولويات، ومشيراً إلى أنّ الجانب اللبناني هو الذي يتهرّب من هذه العلاقة، لا الجانب السوري.

 

وتساءل جنبلاط عن الوجهة التي تقود إليها سياسات إيران والولايات المتحدة المنطقة، معتبراً أنّ إسرائيل هي المستفيد الوحيد من هذا المسار. ووجّه رسالة مباشرة إلى «حزب الله» واللبنانيين قائلاً: «بيكفّي خراب الجنوب»، محذّراً من احتمال توسّع الاعتداءات الإسرائيلية.

 

وفي ما يتصل بمستقبل قوات «اليونيفيل»، شكّك جنبلاط في إمكان استبدالها بقوات أوروبية، معتبراً أنّ إسرائيل لا تريد وجود الفرنسيين أو الإسبان.

 

كما دعا إلى تثبيت الهدنة وإمكان تعديل اتفاق الإطار، رافضاً أن يورّط الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم لبنان مجدداً في حروب لا علاقة للبنان بها، ومحذّراً من أنّ الخسائر ستكون فادحة.

 

وفي رسالة إلى بعض أنصار الحزب، طرح جنبلاط تساؤلات حول جدوى التضحية بالجنوب وأبنائه، من الشيعة والمسيحيين، محذّراً أيضاً من دفع بعض الدروز إلى أحضان إسرائيل.

 

وفي موقف لافت، قال جنبلاط إنّ اتفاق 17 أيار 1983 كان أفضل من اتفاق الإطار الحالي، رغم مشاركته آنذاك في تحرّك إسقاطه، في إشارة إلى حجم التغيّر في الظروف والمعادلات السياسية التي تحكم المرحلة الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى