خبر عاجلسياسة

تقرير إسر/ائيلي: ماذا “شيعة الجنوب”.. ماذا ينتظرهم؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

تقرير إسر/ائيلي: ماذا “شيعة الجنوب”.. ماذا ينتظرهم؟

 

 

مناشير

اعتبر تقرير نشره موقع Ynet Global الإسرائيلي أن الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران 2026، بوساطة أميركية، قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها إنهاء المواجهة، وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ونقل المسؤولية الأمنية إلى الجيش اللبناني، بالتوازي مع نزع سلاح المجموعات المسلحة.

 

وبحسب التقرير، فإن التحدي الأساسي لا يقتصر على تنفيذ البنود الأمنية، بل يمتد إلى مستقبل البيئة الشيعية في الجنوب، التي تحملت القسم الأكبر من تبعات الحرب، متسائلاً عمّا إذا كان الاتفاق سيعيد أبناء هذه المناطق إلى كنف الدولة اللبنانية، أم سيعزز شعورهم بالتهميش.

 

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق ينص على انتقال تدريجي للمسؤولية الأمنية إلى الجيش اللبناني في “مناطق تجريبية”، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي، على أن تبدأ مشاريع إعادة الإعمار بعد التحقق من نزع السلاح وتفكيك البنى العسكرية للمجموعات غير التابعة للدولة.

 

ورأى أن هذا الربط بين إعادة الإعمار والتقدم الأمني يطرح تحديات كبيرة، إذ لا تزال قوات إسرائيلية موجودة في بعض المناطق، فيما يستمر نزوح آلاف السكان، ما يثير تساؤلات حول مكان إقامتهم، وآليات تعويضهم، وضمان أمنهم عند العودة.

 

ولفت التقرير إلى أن بعض الشيعة غير المؤيدين لـ”حزب الله” قد ينظرون إلى الاتفاق باعتباره فرصة لإعادة قرار الحرب والسلم إلى مؤسسات الدولة، إلا أنه اعتبر أن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطاً بقدرة الدولة على تقديم بديل فعلي، عبر إعادة الإعمار، وتعويض المتضررين، وتأمين الخدمات وفرص العيش.

 

وأضاف أن إضعاف “حزب الله”، وفق رؤيته، لا يكفي بحد ذاته إذا لم تتمكن الدولة من ملء الفراغ الذي قد ينشأ، محذراً من أن غياب الدعم الفعلي قد يدفع شريحة من الجمهور الشيعي إلى الشعور بأنها تُركت من دون حماية أو بديل.

 

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الاختبار الحقيقي للاتفاق لا يقتصر على مسألة نزع سلاح “حزب الله”، بل يتمثل أيضاً في قدرة الدولة اللبنانية على بناء الثقة مع سكان الجنوب، وتوفير الأمن وإعادة الإعمار بما يضمن استقرار المرحلة المقبلة.

 

«يُذكر أن هذه المواقف والتحليلات تعكس مضمون تقرير نشره موقع “Ynet Global” الإسرائيلي، ولا تمثل حقائق مثبتة أو موقفاً مستقلاً.»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى