خبر عاجلمقالات

بداية ” مرجّحة ” لنهاية الحرب – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

بداية ” مرجّحة ” لنهاية الحرب – رائد عمر

 

 

رائد عمر – العراق

كان من المقرر البدء في تنفيذ الهجوم الأمريكي على ايران اليوم الثلاثاء .! انما وفقاً لأدق واهم الأخبار التي بثتها CNN الأكثر شهرةً في الولايات المتحدة , ونقلا عن الرئيس ترامب , بأنّه قام بتأجيل هذه الضربة بناءً على طلبٍ مشترك من قادة السعودية والإمارات وقطر , مضيفا انّ المفاوضات لإنهاء الحرب تزداد جديةً , لكنه ابلغ وزير الحرب والبنتاغون بالإستعداد الفوري لشنّ الهجوم في حالة فشل هذه المفاوضات .

من جانبٍ آخر ذي صلة وكأنها ” عضوية ” فللمرة الأولى التي يعلن فيها مصدر ايراني رفيع المستوى < ممتنعا عن ذكر أسمه في الإعلام > بقوله انّ الرئيس الأمريكي يبدي انفتاحاً ومرونة تجاه التسوية المفترضة مع ايران , حيث ” من احدى الزوايا ” وافق ترامب على رفع ما نسبته 25 % من الأموال المجمدة الأيرانية وبشكلٍ تدريجي , وذلك – على مايبدو – بطمأنة ايرانية اولية حول مسألة اليورانيوم المخصب في ايران , وذلك ما اضحى الهدف الستراتيجي الأمريكي للحرب وحتى على حساب الأهداف الأخريات المعلنة سابقا في بداية الحرب الأخيرة .

ايضاً وفي تطوّرٍ مفاجئ وربما مدهش لتطورات وتيرة الأحداث واالإنسلاخ عن توترها , فقد فاجأ الرئيس الأمريكي الرأي العام العالمي برمّته .! وبمبادرة شخصية منه , أن اعلن عن موافقته لتصدير النفط الأيراني اثناء جريان المفاوضات شبه القائمة , وهذا ممّا لم يحدث من قبل في اي جولة مفاوضات سابقة , رغم انّ ترامب حرص ” بصوتٍ وصدى عالٍ ” عن اللجوء الهجوم الكاسح ضد طهران الذي امسى على الحافّة .!

الى ذلك كذلك , فبعيداً عن الأنباء المنشورة والإعلام , وحتى بما هو ابعد من الوساطة الباكستانية المتقطّعة ( رغم ازدواجية عموم الموقف الباكستاني الذي يدار بشبه مهارة دبلوماسية متأرجحة بين الوقوف والأسناد العسكري البري والجوي مع السعودية , بين المناورة شبه المموّهة في دعم السلطات الأيرانية لوجستياً وغير لوجستياً ) بل بما هو ابعد من ذلك < في الإشارة اعلاه عن طلب 3 دول خليجية لتأجيل الضربة الأمريكية > , فإنّ الأتصالات غير المعلنة بين طهران وواشنطن ” سواءً عبر برقيات ورسائل مشفّرة او سواهنّ ” وهي أمر اكثر من طبيعي وستراتيجي في ظل هذا الظرف الدولي المعقد , ويؤخذ بنظر الإعتبار وجود مكتب لرعاية المصالح الأمريكية في طهران عبر السفارة السويسرية منذ عشرات السنين ” وهو الوسيلة الأقرب للتواصل الموضوعي بدون اطراف خارجية – عليا او سفلى ! ليكون هو الوسيلة الدينامية للتواصل بي الطرفين _

احدى العوامل والعناصر العسكرية – الدولية لبلوغ هذه المرحلة الحساسة للتخلص من شبح الحرب على الصعيد الأيراني بالدرجة الأولى , هو وصول تحالف دولي – بحري من 40 دولة لفكّ عن مضيق هرمز وبعنوان او شعار ” دفاعي ” لكنّ هذه القوات التي وصلت الى حافات ” بحر عُمان ” فيجنوب مضيق هرمز , ففيها حاملة طائرات فرنسية واسراب من مقاتلات ومدمرات بريطانية , ولعلّ الأبرز في ذلك أنّ تلك القوات القادمة مزوّدة ايضاً بطائرات مُسيّرة تفجيرية ” تحت هذا العنوان الدفاعي !” , وكان من الضرورة الحتمية ان يلجأ الأيرانيون الى تلافي خطر الحرب المقبلة حفاظاً على مصالحهم الوطنية والحياتية , وتجنباً آخراً لإحتمالاتِ اغتيالاتٍ اخرى ” لقياديين ايرانيين ” من الجانب الأسرائيلي الذي كشفَ وكشّرَ عن انيابه علانيةً للإستعداد لشنّ الهجوم المرتقب – المفترض مع الأمريكان معاً , وهم الآن في حالة صدمة نفسية وسياسية تجاه هذه التطورات الأخيرة الممهدة لإنهاء الحرب في مرحلةٍ مقبلة وغير بعيدة .! See less

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى