الى مَنْ يهمّها الأمرُ – رائد عمر
الى مَنْ يهمّها الأمرُ – رائد عمر

رائد عمر – العراق
بدءاً
وقبلَ البدءِ .!
سأحادثكِ بلغةٍ لا وجود لها بين اللغات
لغةٌ تخلو من ” ابياتٍ و كلمات !
ليست من لغة الإشارات
لغةٌ تفرزُ ضمنياً :
مشتقّاتٍ ومرادفاتْ .!
لغةٌ قد يتطايرُ منها شَعرُ الفتياتْ
O
رويداً رويداً
تنصهرُ فيها مساحيق التجميل ,
أعمدةُ حياءٍ تميلُ لأن تميل .!
لغةُ اخاطبك عبرها
وعبر بعضِ مفاتنها ,
فتتعطّلُ فيها مشاريعُ تعميمٍ وتدويل !
تتوقّفُ فيها فلسفة الغرام
ومبادئ الهيام .
O
لغةٌ تبحثُ عنها صبايا وبنات
لغةٌ بايعتك
ولم تكوني ملكة جمال البنات
O
لغتي مجازاً :
فيها منبّهاتٌ ومُهدّئات , ذي نَكَهات
كأنّها مُسكّرات ,
لسنَ هذه المفردات
بمشوّقاتٍ او مشهّيات .
O
سأحادثكِ بلغة ” القُبُلات ” .!!
اُحاوركِ , اُجادلكِ
اُخاصمكِ , اصالحكِ
عبرَ القُبُلات ,
ستشهدي تحرّكاتٍ وحركات
ايقاعات لتموّجاتٍ واضطرابات ,
لغةٌ بلاغتُها , عبرَ مستجدّات .!!



