خبر عاجلسياسة

الوزير محمد رحّال مستذكراً جبران تويني والشهيد اللواء فرنسوا الحاج: اليد التي اغتالتهما أرادت كسر لبنان… لكن منظومتها السوداء سقطت

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الوزير محمد رحّال مستذكراً جبران تويني والشهيد اللواء فرنسوا الحاج: اليد التي اغتالتهما أرادت كسر لبنان… لكن منظومتها السوداء سقطت

مناشير

في تصريح صحفي لمناسبة ذكرى اغتيال النائب والصحافي الشهيد جبران تويني، واستشهاد اللواء فرنسوا الحاج، استعاد الوزير السابق محمد رحّال المحطات والمواقف التي ميّزت مسيرة تويني المهنية والوطنية، مؤكداً أنّ “كتابات جبران ومواقفه كانت تُقلق مشروع الهيمنة، وكانت الصوت الأكثر جرأة في الدفاع عن سيادة لبنان وحريته”.

وقال رحّال إنّ “يد الغدر التي اغتالت جبران تويني لم تكن تستهدف شخصاً واحداً فحسب، بل كانت تريد كسر اللبنانيين وإعادة لبنان إلى ساحة مفتوحة للتدخلات ولغة الترهيب”. وأضاف أنّ “اليد الملوّثة التي اغتالت جبران أرادت قتل الصحافي الحرّ كما حاولت إسكات النائب الذي حمل قضايا الناس ووقف إلى جانب المظلومين”.

وتوجّه رحّال إلى روح الشهيد بالقول: “في هذه المناسبة، نقول لجبران تويني: نم قرير العين. فمَن اغتالوك سقطوا، وسقطت منظومتهم السوداء التي حكمت بالترهيب والاغتيالات، ولبنان الذي آمنت به لا يزال يقاوم بثقافة الحياة والكلمة الحرة”.

وختم مؤكداً أنّ إرث تويني “لن يُمحى، وأن أصوات الأحرار ستبقى أعلى من كلّ محاولات القمع، مهما تبدّلت الوجوه والأنظمة”، مضيفاً: “لروحه الرحمة، ولْنُجدّد جميعنا قسمه الوطني:
أقسم بالله العظيم، مسيحيين ومسلمين، أن نبقى موحّدين إلى أبد الآبدين، دفاعاً عن حرية لبنان وسيادته واستقلاله”.

كما استذكر رحّال اللواء الشهيد فرنسوا الحاج، مؤكداً أنّ عملية اغتياله كانت استهدافاً لركن من أركان المؤسسة العسكرية، ولضابط آمن بالدولة وبشرعيتها وحارب دفاعاً عن أرضها وشعبها. وقال: “فرنسوا الحاج كان عنواناً للشجاعة والانضباط والالتزام بواجباته الوطنية، واغتياله كان رسالة حاول أصحابها ضرب هيبة الجيش وإسكات الدور السيادي للمؤسسة العسكرية، لكنهم فشلوا كما فشلوا في كل محاولاتهم لكسر لبنان”.

وأضاف: “نم قرير العين يا فرنسوا، فلبنان الذي دافعت عنه باقٍ، وجيشك باقٍ، ومَن أرادوا اغتيال الأبطال لم يستطيعوا اغتيال روح الدولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى