الوزير محمد رحّال: انتصار السوريين تاريخي… وعلى لبنان أن يترجمه بإسقاط صبيان مخابرات النظام البائد

في تصريحٍ له بمناسبة الذكرى الأولى لانتصار السوريين وسقوط النظام السابق، أكّد الوزير السابق محمد رحّال أنّ هذا اليوم يشكّل محطة مفصلية في تاريخ سوريا والمنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أنّ السوريين نجحوا في هزيمة “أخطر وأعتى نظام ديكتاتوري واستبدادي” سيطر على البلاد طوال خمسة عقود وحوّلها إلى “مزرعة أمنية للشبيحة وأزلام المخابرات”.
وقال رحّال: “يحتفل اليوم السوريون بانتصارهم على نظام عاث في سوريا فسادًا، وحوّلها إلى سجن لكل الأفكار النيرة ولكل الطموحات. استطاع هذا النظام المجرم أن يوقف الزمن ويجعل من سوريا ساحة للخوف والقمع طيلة 50 عامًا.”
وشدّد على أنّ اللبنانيين يشاركون السوريين هذا اليوم التاريخي، قائلاً:
“نحتفل اليوم كلبنانيين كما السوريين بهذا الانتصار العظيم: انتصار الدماء على البراميل المتفجرة، انتصار أطفال الغوطة على الأسلحة الكيميائية، وانتصار الحرية على السجون والمسالخ البشرية.”
وأضاف، أنّ هذا الانتصار لا يجب أن يبقى معنويًا فقط، بل يجب أن ينعكس مباشرة على لبنان، معتبرًا أنّ المرحلة الجديدة ينبغي أن تشهد إسقاط ما تبقّى من أزلام النظام السوري والمستفيدين من مرحلة الوصاية.
وتابع: “أهمية هذا الانتصار يجب أن تُترجم في لبنان بإسقاط أزلام النظام المجرم البائد وصبيان المخابرات السورية الذين لوّثوا أيديهم بدماء اللبنانيين والسوريين المناهضين لذلك النظام. لقد آن الأوان لإنهاء الإرث الأسود للوصاية، ولطيّ صفحة الذين خدموا مشروع القمع والفساد على حساب استقلال لبنان وسيادته.”
وختم رحّال بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تحمل آمالًا كبيرة لكل من الشعبين السوري واللبناني، قائلاً: “نحن على ثقة تامة بأن السوريين قادرون على تجاوز الصعاب وتجاوز المرحلة الانتقالية، وأن تعود سوريا إلى عمقها العربي ودورها الإقليمي والدولي، بما ينعكس استقرارًا وأمنًا وازدهارًا على لبنان والمنطقة.”



