خبر عاجلسياسة

«القوات» في قداس كميل شمعون… حضور في آخر 5 دقائق وغياب عدوان للمرة الثالثة!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

«القوات» في قداس كميل شمعون… حضور في آخر 5 دقائق وغياب عدوان للمرة الثالثة!

 

 

مناشير

لم تمرّ ذكرى الرئيس الراحل كميل نمر شمعون وزوجته الست زلفا في دير القمر مرور الكرام، بعدما حملت مشاركة «القوات اللبنانية» في المناسبة أكثر من علامة استفهام، ليس بسبب الحضور بحد ذاته، بل بسبب توقيته وشكله.

فالقداس الذي دعا إليه حزب الوطنيين الأحرار – مفوضية الشوف، وأقيم في كنيسة سيدة التلة في دير القمر، إحياءً لذكرى الرئيس كميل شمعون وزوجته، شهد حضورًا سياسيًا وحزبيًا وشعبيًا، فيما حضر ممثل «القوات اللبنانية» في الدقائق الخمس الأخيرة فقط!

مشهد لم يمرّ بلا تعليق في أوساط متابعة للعلاقة بين الحزبين، خصوصًا أن المناسبة ليست عادية، بل تتصل مباشرة بإرث مؤسس حزب الوطنيين الأحرار ورمز أساسي في تاريخ دير القمر.

لكن المفارقة لم تتوقف هنا.

فالنائب جورج عدوان، نائب المنطقة وابن دير القمر وأحد أبرز قياديي «القوات اللبنانية»، غاب عن المناسبة للمرة الثالثة على التوالي.

وهنا يصبح السؤال مشروعًا: هل نحن أمام مجرد صدفة وسوء تنسيق؟ أم أن في الأمر رسالة سياسية؟

في السياسة، الحضور رسالة… والغياب أيضًا رسالة. أما أن يأتي ممثل حزب في الدقائق الخمس الأخيرة من قداس لذكرى كميل شمعون، وأن يغيب نائب المنطقة عن المناسبة للمرة الثالثة، فصعب وضع الأمر كله في خانة البروتوكول.

خصوصًا أن العلاقة بين «القوات» و«الأحرار» لم تكن في الفترة الأخيرة بأفضل حالاتها، بعدما ظهرت تباينات سياسية بين الطرفين، ووصل الأمر سابقًا إلى تداول معلومات عن توجه رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون إلى الانسحاب من التكتل النيابي الذي يجمعه مع «القوات»، قبل أن يتريث في اتخاذ هذه الخطوة.

قد تكون الخلافات بين الحلفاء طبيعية، وقد يكون ما حصل مجرد خلل في المواعيد.

لكن في دير القمر، وتحديدًا في ذكرى كميل شمعون، التفاصيل الصغيرة تصبح كبيرة.

فهل كانت مشاركة «القوات» المتأخرة مجرد صدفة؟ وهل غياب عدوان للمرة الثالثة مجرد ظرف شخصي؟

أم أن البرودة بين «القوات» و«الأحرار» بدأت تخرج من الغرف المغلقة إلى العلن؟

والسؤال الأهم: هل لا يزال كميل شمعون مرتاحًا داخل التكتل النيابي، أم أن فكرة الخروج التي طُرحت سابقًا لم تُدفن نهائيًا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى