خبر عاجلدوليات

الفلســطينيون يصلون صلاة العيد بين الركام في غـزة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الفلســطينيون يصلون صلاة العيد بين الركام في غـزة

 

مناشير

 

أدى عشرات الآلاف من الفلسـ.ـطينيين صلاة عيد الأضحى في مصليات مؤقتة وأفنية مكشوفة قرب ركام المنازل والمساجد المدمرة في قطـ.ـاع غـ..ـزة، في مشهد طغت عليه آثار الدمار وغياب أبسط مظاهر الفرح والعيد، بعد يوم دامٍ اســـتشهد فيه 14 فلسـ.ـطينيًا جراء الـعـ.دوان “الإســـرائــيـلي” المتواصل.

 

وتوزع المصلون في مناطق متفر قة من القطـ.ـاع، حيث أُقيمت الصلاة في ساحات مفتوحة وعلى أنقاض أحياء سكنية دُمرت بالكامل، وقرب المساجد المدمرة. وحرص المواطنون على أداء الشعيرة رغم المخاطر الأمنية.

 

وحرص خطباء العيد على حث المواطنين على التكافل والتعاون وزيارة الأرحام وفق المستطاع واحتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى، والتأكيد أن التضحيات المبذولة في أكبر إبادة جماعية في العصر الحديث سيعوضها الله العوض الجميل والجبر.

 

 

هذا، وغابت مظاهر العيد التقليدية بشكل شبه كامل، إذ لم تتوفر الأضاحي نتيجة منع إدخالها من قوات الاحتـ.ـلال وتدهور الأوضاع الاقتصادية وانقطـ.ـاع سلاسل الإمداد، في وقت يتفاقم فيه شح الغذاء مع استمرار الحــ..ــصــار والتصـ..ـعيد العسـ.ـكر ي.

 

وعادت مؤشرات الجوع لتتصدر المشهد الإنساني، مع اعتماد آلاف الأسـ..ـر على مساعدات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.

 

كما استمر القـ.ــصـ.ــف الجوي والمد فعي في مناطق عدة من القطـ.ـاع بالتزامن مع أول أيام العيد، ما عمّق حالة الخوف بين المدنيين، ودفع العديد من العائلات إلى تقليص تحركاتها والبقاء قرب أماكن النزوح أو الملاجئ المؤقتة.

 

وتحدث فلسـ.ـطينيون عن أصوات انفجارات متقطعة تزامنت مع تكبيرات العيد، في مشهد يعكس التناقض الحاد بين طقوس العبادة وواقع الحـ.ـرب.

 

ويواجه سكان غـ..ـزة ظروفًا إنسانية قاسية تتفاقم يومًا بعد يوم، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وانهيار البنية التحتية، فيما تتزايد التحذيرات من كارثة إنسانية أوسع إذا استمر عــ.ـدوان الاحتـ.ـلال دون تدخل لوقف التصـ..ـعيد وتأمين احتياجات المدنيين الأساسية.

 

في السياق نفسه، دعت حركة حـمـ..ـاس إلى أن تكون أيام العيد فرصة لتعزيز أواصر الوحدة والتضامن وميدانًا لتكثيف كل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا في مـ..ـواجهة إجرام الاحتـ.ـلال الصهـــيونـ.ـي.

 

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطـ.ـاع غـ..ـزة، إن الاحتـ.ـلال “الإســـ.ـرائــيـلي” ارتكب منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وحتى اليوم، وعلى مدار (227) يومًا، ما مجموعه (3005) خروقات وانتـ..ـهاكات جسيمة للاتفاق.

 

وأوضح المكتب في بيان صباح أول أيام عيد الأضحى أن الانتـ..ـهاكات تنوعت بين عــ..ــمليات قـ.ــصـ.ــف واستـ..ـهداف مباشر للمدنيين، وإبادة مربعات سكنية كاملة، وإطلاق نار متكرر، إضافة إلى توغلات داخل المناطق السكنية.

 

وأضاف أن هذه الخروقات أسفرت عن اسـ.ـتشـهـ.ـاد (910) مواطنين، وإصابة (2747) آخرين بجراح متفاوتة، إلى جانب اختطاف واعتقال (82) مواطنًا من قبل قوات الاحتـ.ـلال.

 

وتابع أن (49,973) شاحنة فقط دخلت إلى قطـ.ـاع غـ..ـزة من أصل (135,600) شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة التزام لم تتجاوز (36%).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى