الحاج حسن: اتفاق الذل والعار هو صك استسلام ويشكل تفريطًا بسيادة لبنان

مناشير
تصريح صادر عن عضو لجنة الإدارة والعدل النائب حسين الحاج حسن:
في الوقت الذي نسمع فيه خبر اضطرار الوزير الصهـ.ــيونـ.ـي المجرم إيتمار بن غفير إلى إلغاء زيارته إلى نيويورك خشية الملاحقة القانونية على جــ..ــرائــمه ومواقفه العنـ.ـصـــرية بحق الشعب الفلسـ.ـطيني، بفعل تحركات تقودها مؤسسات حقوقية دولية، وفي وقت يتجه فيه العالم إلى محاسبة أمثال هؤلاء المجرمين على ما ارتكبوه من إبادة جماعية وقـ..ـتل وتدمـ..ـير في فلسـ.ـطين ولبنان، نجد السلطة اللبنانية تسير مسارعة في الاتجاه المعاكس، فتمنح الـ.ـعـ.ـدو “الإســـ.ـرائــيـلي” وقادته حصانة من أي ملاحقة قانونية على جــ..ــرائــمهم بحق اللبنانيين، من خلال توقيعها على اتفاق الذل والعار الذي تنص المادة ١٣ منه على “وقف جيمع الأعمال العدائية أو السلبية في المحافل السياسية أو القانونية الدولية”.
إن هذا الاتفاق هو صك استسلام ووصمة عار على جبين كل من وقّعه أو سوّق له، لأنه يشكل تفريطًا بسيادة لبنان وبحق اللبنانيين الطبيعي والمشروع في ملاحقة مجرمي الحـ.ـرب ومحاسبتهم على ما ارتكبوه من قـتل وتدمـير واعتـداءات بحق لبنان وشعبه، ويشرعن الاحـتلال “الإســـرائــيـلي” لأرض الجنوب، ويمنح الـ.ـعـ.ـدو الحجة والذريعة للاستمرار في قـ..ـتل اللبنانيين وجرف المنازل وتدمـيرها.



