“البروباغندا” فشلت في كبح تهريب المنتجات الزراعية السورية الى لبنان..!

مناشير
لم تنفع “البروباغندا” الاعلامية التي قاما بها وزيري الزراعة عباس الحاج حسن والاقتصاد امين سلام لوقف تهريب العنب السوري الى الاسواق اللبنانية، لكونها يتم تهريبها خلال قطاف “الكرمة” اللبنانية مما يتسبب بمضاربة قاتلة وبالتالي الى كساد الانتاج اللبناني بوقت يتعرض المنتج اشبه بالحصار وصعوبات في التصدير.
فلا زالت المنتجات الزراعية السورية “الخضار على انواعها والكرمة، عنب وتفاح تغزو الاسواق اللبنانية وتدخل الى لبنان بكميات كبيرة عبر معابر شرعية وغير شرعية. وهذا ما يسبب بكساد الانتاج الزراعي ويتكبد خسائر مالية كبيرة مما يؤثر سلبا على سير القطاع الزراعي.
ويؤد المزارعون ان الاسواق اللبنانية لازالت تغزوها المنتجات الزراعية السورية عن طرق التهريب، وان هناك تلكؤ في معالجة المشكلة.
واكد مزارعو الكرمة ان لقاء نقابتهم مع وزير الزراعة لم يأت بنتيجة ولم يضع خطة لتصريف انتاج العنب. ولم نسمع سوى الوعود والتسويفات.
وفي وقت صرح احد المسؤولين المعنيين بالزراعة ان التهريب توقف بالكامل، قام عناصر جهاز امن الدولة بمداهمة احد المستودعات في سوق المدينة الرياضية للخضار وصادروا كميات كبيرة من العنب والتفاح من الانتاج السوري، وخلال التحقيقات تبين انها ادخلت الى لبنان منذ يومين ما يؤكد ان التهريب مستمر، وتوقفه ليس سوى “همروجة” تتوقف غب الطلب لزوم البروباغندا الاعلامية. وتعود بكبسة زر من المهربين.
وسأل المزارعون عن دور النقابات الزراعية التي لم تحرك ساكنًا، باعتبار ان المزارع يبني حياته ومستقبل ابنائه على الزراعة الموسمية. ما يجعلهم رهينة لتراكم الديون عليهم الى حين موسم القطاف



