خبر عاجلسياسة

“إســـر/ائيل هيوم” تتناول الملفات الأربعة لقمة ترامب– نتنياهو المرتقبة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“إســـر/ائيل هيوم” تتناول الملفات الأربعة لقمة ترامب– نتنياهو المرتقبة


مناشير

مع قرب اللقاء السادس بين رئيس حكومة الـ.ـعــدو بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قالت صحيفة “إسـرائيل هيوم الإســرائيلية” :”أربعة ملفات سياسية رئيسة ستكون في جدول أعمال اللقاء بين نتنياهو وترامب: غــزة، السعودية، سوريا ولبنان”.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر دبلوماسية، إشارتها الى إمكان عقد لقاء إضافي بين نتنياهو وترامب في ولاية فلوريدا. إذ تجري اتصالات بين مكتبيهما لتنسيق اجتماع من هذا النوع، فيما أكّد مكتب نتنياهو ردًا على استفسار صحيفة “إســ..ـرائيل هيوم” : “أن احتمال عقد لقاء آخر قائم”. وتابعت: “بحسب المصادر الدبلوماسية، تتضمن المحادثات عددًا كبيرًا من القضايا التي تستوجب تعمّقًا، إلى جانب ملفات سياسية ذات قرارات بعيدة المدى، وهو ما يشكّل السبب المركزي لبحث خيار عقد اجتماع إضافي”.

ومن المقرّر أن يلتقي نتنياهو بترامب، في يوم الاثنين المقبل (29 كانون الأول/ديسمبر) في منتجع «مار-آ-لاغو» في ولاية فلوريدا. حُدِّد موعد العودة، في يوم الخميس (1 كانون الثاني/يناير 2026)، على أن يعقد نتنياهو، خلال الزيارة، لقاءات سياسية أخرى، إضافة إلى اجتماعات مع من يسمونهم “قادة الجاليات اليهودية”.

وفقًا للصحيفة: “سيكون هذا اللقاء السادس بين الطرفين. ومن بين القضايا التي ستُطرح للنقاش: إنهاء الحـ.ـرب في غـ..ـزة، التوصّل إلى ترتيب أمني مع سوريا، إطلاق مفاوضات مدنية/سياسية مع لبنان، إعادة تسلّح إيران، وكذلك محاولة كسر الجمود بين “إســ..ـرائيل” والسعودية بهـ.ـدف ضمّ المملكة الخليجية إلى “اتفاقيات أبراهام”” على حد تعبير الصحيفة.

وتابعت “إســ..ـرائيل هيوم”: “إنهاء الحـ.ـرب في غـ..ـزة هو المفتاح لمعظم التطورات الإيجابين، إن لم يكن كلها، في المنطقة، وبالتأكيد لخطّة ترامب الشاملة للشرق الأوسط، المعروفة بـ”الصفقة الكبرى”. إذ يسعى ترامب إلى تحريك مسار المفاوضات بشأن المرحلة الثانية والمعقّدة، بعد أن أعدّ فريقه عدة خيارات لمعالجة المعضلة الصعبة المتمثلة بنزع سـ..ـلاح حمـ.ـاس”.

وأردفت الصحيفة: “من بين الخيارات المطروحة: جمع السـ..ـلاح بواسطة قوة فلسـ.ـطينية تقوم مصر بتدريبها. هي قوة لا تُعدّ رسميًا جزءًا من السلطة الفلسـ.ـطينية، إلا أن غالبية عناصرها ينتمون إلى حركة فتح. وقد أعرب عدد من كبار قادة حمـ.ـاس عن استعداد جزئي لتسليم السـ..ـلاح إلى جهة فلسـ.ـطينية. أما نتنياهو، والذي يعارض إشراك السلطة الفلسـ.ـطينية في أي حل في قطـ.ـاع غـ..ـزة، فسيعرض ما يصفه بعلل السلطة، ومنها دفع مخصصات لمنفذي العـــ.ــمـلـيات وتشجيع “الإرهــ.ـاب” (المقــاومة)، واستشراء الفساد. هي عوامل يقول إنها ستقوّض جهود إعادة الإعمار في القطـ.ـاع. مع ذلك، فإن الجهة الأخرى القادرة على نزع سـ..ـلاح حمـ.ـاس هي الجيش “الإســ..ـرائيلي”، عبر استئناف الحـ.ـرب، وهو خيار لا يحظى بتأييد واسع في الولايات المتحدة”.

وفقًا للصحيفة، من المتوقع أن يطلب ترامب موافقة “إســ..ـرائيلية” ومشاركتها في نشر قوة متعددة الجنسيات داخل القطـ.ـاع، ابتداءً من كانون الثاني/يناير 2026، على أن تضم في مرحلتها الأولى جنودًا من إندونيسيا وإيطاليا. ووفقًا للمعلومات التي وصلت إلى الصحيفة، فإن هذه القوة ستنتشر في المرحلة الأولى فقط في المناطق الخاضعة للسيطرة “الإســ..ـرائيلية” في جنوب القطـ.ـاع؛ بدايةً في قاعدة واحدة قيد الإنشاء في رفـ.ـح، ولاحقًا في عدة قواعد أخرى، جميعها ضمن مناطق تقع تحت السيطرة “الإســ..ـرائيلية””، بحسب تعبيرها.

وتابعت “إســ..ـرائيل هيوم” :”لا تزال طبيعة دور هذه القوة غير واضحة، مع أنها، وفقًا لخطة ترامب، مُكلَّفة بنزع سـ..ـلاح حمـ.ـاس. غير أن حكومات الدول المشاركة غير مستعدة أن يكون جنودها على تماس مباشر مع التنظيم الفلسـ.ـطيني المصنّف “إرهــ.ـابيًا” (التنظيم المقــاوم). من المتوقع أن يُصرّ نتنياهو على استخدام حق النقض (الفيتو) ضد إشراك جنود أتراك في هذه القوة. ويسعى ترامب إلى رؤية تقدّم ملموس في ملف غـ..ـزة؛ ابتداءً من كانون الثاني/يناير، وهو الشهر الذي ينتهي في آخره الموعد النهائي لتقديم الترشيحات لجائزة نوبل للسلام”.

بحسب ما تورد الصحيفة: “لا يزال ترامب يعوّل على إمكان ضمّ المملكة العربية السعودية إلى “اتفاقيات أبراهام”. وكان من المفترض أن يتيح محمد بن سلمان فتح مفاوضات مباشرة مع “إســ..ـرائيل” قبل لقائه ترامب، في الشهر الماضي، لكنه لم يفِ بذلك، وبالتالي لم يحصل أيضًا على عقد تزويد بطا ئرات «إف-35» ولا على منشأة نووية. في المقابل، تواصل “إســ..ـرائيل” توسيع المستو طنات وبناء أخرى جديدة؛ إذ صادق المجلس الوزاري، في يوم الأحد المنــ.ـصرم، على 19 مشروعًا من هذا النوع”.

وأضافت الصحيفة: “يتمثل الشرط السعودي الأساسي لـ”التطـ..ـبيع” في تجميد الاستيطان، ما يعني أن قرار المجلس الوزاري يعكس إقرارًا بأن اتفاقًا سياسيًا مع السعودية لن يُبرم في ظل الحكومة الحالية. مع ذلك، سيحاول ترامب وضع أسس أولية، على الأقل، لحوار بين الطرفين وتخفيف حدّة الانتقادات المتبادلة، بما يسمح لاحقًا باستئناف الجهود الدبلوماسية”؛ وفقًا لقولها.

كما لفتت الصحيفة الى أنّ: ” المحادثات بشأن التوصل إلى ترتيب أمني مع سوريا ما تزال عالقة، بسبب المطلب السوري بوضع جدول زمني لانسحاب الجيش “الإســ..ـرائيلي” من الأراضي السورية، في مقابل عجز حكومة دمشق عن فرض سيطرتها على قواتها نفسها، والتي تنفّذ هـجـ.ـمات إرهــ.ـابية، كان آخرها ضد أميركيين، وترتكب مجـ..ـازر بحق الأقليات”.

سيسعى ترامب إلى دفع ترتيب أمني طويل الأمد من شأنه أن يساعد الرئيس السوري على بسط السيطرة على أجزاء البلاد الخاضعة لنفوذه، على ما تقوهل الصحيفة، والتي تلفت إلى أنّ نتنياهو سيحذّر في المقابل من المخاطر التي قد تتهدد “إســ..ـرائيل” والأقليات في سوريا إذا لم تبقَ “إســ..ـرائيل” في الميدان، ولم تحتفظ بحرية العمل ضد “الإرهــ.ـاب”؛ وفقًا لزعمه. هنا؛ يبرز الدور التركي، وفقًا للصحيفة، من خلال محاولاتها تقييد حرية حركة “إســ..ـرائيل” في الأجواء السورية وضغوطها على الشرع للسيطرة على المنطقة الكردية.

أضافت الصحيفة :”وأخيرًا؛ لبنان، وربما الساحة الأكثر تفاؤلًا نسبيًا. إذ إن الحكومة اللبنانية، بغالبيتها، باتت مستعدة للتقدم نحو “مفاوضات جدية” مع “إســ..ـرائيل”. ومن بين القضايا المطروحة إجراءات بناء ثقة. هنا؛ قد يُقدم ترامب على خطوة سياسية بعيدة المدى، تهـ.ـدف إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين بصورة علنية، وتقديم إنجاز سياسي ملموس بوساطة أميركية”؛ وفقًا لقولها.

وتختم الصحيفة بالإشارة إلى أنه: “في خلفية كل هذه الملفات، تبرز إيران. إذ إن نتنياهو، والذي جعل من مـ..ـواجهة النظام الإيراني عنوانًا أساسيًا لسنوات طويلة، سيطرح ضرورة وقف تسلّح إيران بالصوا ريخ ودعمها لـ”الإرهــ.ـاب الإقليمي” (الحركات المقاوِمة)، باستخدام أدوات سياسية وأمنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى