أوضاعٌ وضيعة في المِنطقة وبعض دول الخليج – رائد عمر

كتب رائد عمر – العراق
الى غاية الآن وضع المِنطقة يتأرجح , واوضاع اقطار الخليج العربي كأنها تترنّح ,, ايّ كوابح لإيقاف هذه التراجيديا لم تفلح .. معاهدة الدفاع العربي المشترك – المعتّقة والمُخمّرة والمخمورة الى حد ثمالةٍ يغذيها ويرويها عبث حكّام العرب ” العاربة والمستعربة ” طِوال السنين الطوال لم تستطع حتى الدفاع عن شرعية إسمها وعنوانها , بل وكأنها فعلاً خارج ومنشقّة عن الشريعة العربية – القومية .!
الى ذلك وبصلةٍ متّصلة ومنفصلة كذلك , فإطلاقاً وبتاتاً لا يمكن الشمت في فيما يحدث وبما يتكبّدوه الأشقاء العرب في منطقة الخليج , بل العواطف الذاتية العربية المحبوسة داخل صدورها , فإنّها
تتأجّج ألماً وحزنا فيما يحدث من احداث لها اكثر من ضلعٍ لإدارة ترامب فيها .!
من زاويةٍ خاصةٍ ” بعيدةٍ عن الوضع الآني ” فعلى حكّام دول الخليج ” وبالأحرى بعضهم , أن يتعلّموا الدرس القاسي في قيام طائراتهم المقاتلة بقصف بعض الأقطار العربية الأخرى المعروفة خلال السنين التي مضت , مع التمويل المالي والتسليحي المفضوح في شراء ذمم بعض الشواذ السياسي : من ضباط ومدنيين ” المنشقين عن اوطانهم قبل حكوماتهم او معاً .. والتطرّق الى هذا الجانب قد يغدو عديم الفائدة حالياً , سيّما بعد أن ” وقعت الواقعة ” .! , وأيّ واقعٍ ووقائعٍ جديدة ستفرضها وتفرزها اوضاع المنطقة في المدى القريب جداً .! , وماذا سيضحى موقف الدول الخليجية جماعياً بعد توقف الحرب المحتمل والمفترض , وخصوصاً انها لم تتّسم بمفهوم الحرب عسكرياً وسياسياً , وحتى اكاديمياً .!



