خبر عاجلسياسةمقالات

آخر احوال الحرب ! ايران والأمريكان .. – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

آخر احوال الحرب ! ايران والأمريكان .. – رائد عمر

 

 

رائد عمر

على الرغم من أنّ كل مؤشرات الإعلام والإعتبارات السياسية ضمن مفهوم ومصطلح ” العلاقات الدولية ” تتجّه درامياً عبر الجيوبوليتيك الى عدم العودة الى الحرب ” لحدّ الآن ” وفي المدى المنظور كذلك , لكنّ ذات هذه المؤشرات لا تتجّه الى الدنوّ او الأقتراب من حافات السلام , وحتى من مسافةٍ قريبة .! , غير أنّ الوضع الراهن – الساخن إشتدّ واحتّد تعقيدا وبصورة شبه مفاجئة بعد الموقف الأخير للمرشد الأيراني مجتبى الخامنئي برفضٍ قاطع لإخراج اليورانيوم المخصّب الى خارج ايران والى ايّ دولةٍ كانت .! وتبرز حرارة هذا الموقف وتزداد سخونةً بإصرارٍلا متناهٍ للرئيس ترامب على إخراج اليورانيوم الأيراني هذا الى الولايات المتحدة فقط , وهنا تتجسّد التضادات والتقاطعات المكبوتة والتي لابد لها من التنفيس ! ولو بإسلوبٍ ما من تفجير الوضع

إحدى ابرز هذه التقاطعات والتضادات الآنية الأخرى بين طهران وواشنطن , تكمن ” في حدّها الأدنى ” في تعليق زيارة رئيس اركان الجيش الأيراني ” المشير عاصم منير ” الى طهران والتي كانت مقررة يوم امس , كما وفي ذات التزامن قيام رئيس الوزراء الباكستاني “محمد شهباز شريف ” بزيارة مفاجئة الى الصين , في محاولة ” ليست عابثة ! ” لمحاولة اسعاف الموقف الذي يزداد تدهوراً واضطراباً , والذي من غير المعتقد أن ” يقدّم او يؤخّر صينيّاً ” .!

من زاويةٍ اخرى لا تتسلط عليها اضواء وسائل الإعلام إلاّ بالنزر اليسير العابر ” وكأنه عابر سبيل ! ” , فالدبلوماسية الإيرانية تبدو في اهتمامٍ ملحوظ على إطالة واستطالة أمد الحالة المعلّقة وشبه المتأرجحة لحالة اللاحرب واللاسلم المؤقتة لإحراج الرئيس الأمريكي على إبقاء الوضع على ماهو عليه آنيّا الى موعد المونديال ( بطولة كأس العالم للفترة من 11 حزيران الى 19 تموز لهذه السنة ) وهذا ما يجعل الرئيس الأمريكي في قلب الزاوية الحرجة أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي , ويجعله هدفاً منتخباً لنبال وسائل الإعلام . وذلك بجانب اسبابٍ اخرياتٍ ” غير حميمية ” تطرّقتْ وطرقتْ عليها وسائل الإعلام العالمية , ولا نشأ اعادة التطرّق نحوها مرّةً ثانية … التفاعلات < الكيميائية – السياسية > للوضع الراهن تومئ وبشكلٍ ” كأنه شبه مجسّم ” الى احتمالات معتبرة الى اعادة حسابات الحرب واندلاعها وربما اعادة صياغتها التنفيذية .! , كما لعلّها تدفع وتجرّ لما هو أبعد خارج نطاق الحسابات الحالية , والأمر لم يعد يتحمّل إبقاء الوضع على ما هو عليه ! , وما يعزّز ذلك بحرارة أنّ الإبقاء على غلق مضيق هرمز قد اضحى وكأنه يقود الى مفعولٍ عكسي الى حدٍ ما , وَسْطَ التحشد ” البحري – الجوي ” على الصعيد الدولي واحتمالات تكثيفه .!

العودة المفترضة الى المربع الأول للحرب ” والى المربعات القريبة منه “, كأنها قيد الدراسة – الحسّاسة , وقد تغدو او لا تغدو بعلاقةٍ ما ” بالوسواس الخنّاس ” .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى